وأضافت الإذاعة إن باراك وعباس بحثا بادرات حسن نية يمكن أن تقوم بها (إسرائيل) من أجل سكان الضفة الغربية مع استئناف المفاوضات المباشرة المجمدة منذ عشرين شهرا.
من جانبها، رفضت وزارة الحرب الصهيونية تأكيد هذه المعلومات التي نشرت قبيل مغادرة نتنياهو إلى واشنطن.
وكان باراك التقى الأحد في عمان العاهل الأردني واطلع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في القدس على نتائج اللقاء قبل أن يعود بنفس الطائرة إلى عمان للاجتماع مع عباس، وفقًا لما أكد الإعلام العبري.
وقد غادر العاهل الأردني، الأحد، عمان متوجها إلى لندن في طريقه إلى واشنطن حيث سيحضر العشاء الذي يقيمه الرئيس الأمريكي باراك أوباما في 1 سبتمبر في البيت الأبيض ويشارك فيه أيضاً الرئيس المصري حسني مبارك.
يذكر أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قد أوضح الأحد، على ضرورة التعامل "بجدية" مع مفاوضات التسوية المباشرة بين الصهاينة والفتحاويين التي ستنطلق برعاية أميركية في واشنطن.
انتهی/158